تعمل الكميات الهائلة من الغازات التي تنتج عن حرق الوقود الأحفوري على تعظيم آثار ظاهرة الاحتباس الحراري بشكل يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الطبقة السفلى من الغلاف الجوي المحيط بالأرض ويسبب مجموعة من المتغيرات المناخية المصحوبة بالجفاف درجات حرارة أعلى من المعدل.



وبالرغم من حاجة الأردن الماسة إلى المزيد من الطاقة ومن مصادر المياه لتلبية احتياجات أعداد السكان المتزايدة، إلا أن سياسات الحكومات المتعاقبة شددت على التأكيد على الحاجة لطاقة نظيفة تساهم في حماية البيئة على كوكبنا، وعملت على تقديم كل مساهمة (مهما كانت صغيرة) تترك أثرا بيئيا إيجابيا على مواردنا الطبيعية.
 


وتشكل البيئة محورا رئيسيا وهاما في كل اعتبارات إنشاء محطة الطاقة النووية حيث يتم دراسة أثرها البيئي المحتمل على كل مكونات المنطقة المقترحة للموقع بما في ذلك الحياة البحرية الفريدة في خليج العقبة.

كما ستعمل الإجراءات المعتمدة على منع أي تأثير على حركة تيارات المياه في الخليج أو على درجات حرارته. وتتضمن هذه الإجراءات اعتماد طريقة التبريد المغلقة التي تحول دون إعادة المياه المستخدمة إلى الخليج أو البيئة المجاورة>>> .

اخر الأخبار
اتصل بنا
الاسم  
الايميل  
الرسالة  
 
       
       
اتصل بنا العطاءات حقائق علمية التعاون الدولي المنشآت العلمية الشراكات البرنامج النووي الطاقة النووية عن الهيئة
© جميع الحقوق محفوظة. هيئة الطاقة الذرية الأردنية 2011