مرحبا بكم في موقع هيئة الطاقة الذرية الأردنية

نظراً لاعتبار الطاقة أحد المحركات الرئيسية للاقتصاد العالمي، فلقد تم إنشاء هيئة الطاقة الذرية الأردنية في بداية عام 2008 تنفيذاً للإستراتيجية الوطنية للطاقة النووية وذلك باختيار الأردن للطاقة النووية كأحد بدائل توليد الطاقة الكهربائية انطلاقاً من سعيه للتصدي للتحديات التي تواجهه ممثلة بزيادة الطلب على الطاقة وندرة مصادر الطاقة المحلية وارتفاع أسعار الوقود الأحفوري (النفط والغاز) عالمياً.وقد حرصت الهيئة على تجسيد رؤية جلالة الملك عبدا لله الثاني بن الحسين المعظم في تنفيذ البرنامج النووي الأردني، حيث ركزت على تحقيق الأهداف والمهام المنوطة بها والعمل ضمن المحاور الرئيسية التالية:

1. استغلال واستثمار الخامات النووية الطبيعية في الأردن وعلى رأسها اليورانيوم.

2. إنشاء محطات الطاقة النووية لتوليد الكهرباء وتحلية المياه.

3. تنمية الموارد البشرية الأردنية اللازمة لتنفيذ محاور البرنامج النووي الأردني.

إن الإنجازات التنفيذية التي تحققت والشراكات التي تم تعزيزها وبناؤها بهدف تحقيق رؤية الهيئة ورسالتها المتمثلة بتحويل الأردن من دولة مستوردة للطاقة إلى دولة مصدرة لها بحلول عام (2030).

ومن أبرز هذه الإنجازات التي تمت في إطار التعاون والتنسيق بين مفوضيات الهيئة الأربع لتنفيذ البرامج والخطط التي تضطلع بها الهيئة، ففي مجال التعاون الدولي تم توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم بين الحكومة الأردنية وبعض حكومات الدول المتقدمة في المجال النووي، شملت (7) اتفاقيات تعاون ثنائي و(6) مذكرات تفاهم وبروتوكولات، لفتح مجالات التعاون ونقل الخبرات إلى الأردن. كما تم عقد العديد من الندوات والمؤتمرات وورش العمل العلمية داخل الأردن بالتعاون مع عدة جهات وهيئات وشركات عالمية متخصصة للتعريف بالتقنيات الجديدة المستخدمة في مجال الطاقة النووية. وكذلك قامت الهيئة بتعزيز التعاون والتنسيق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتنفيذ العديد من المشاريع الوطنية والإقليمية الممولة من قبل الوكالة، وخاصة فيما يتعلق باستخراج اليورانيوم وتقييم تقنيات استخلاص اليورانيوم من حامض الفسفوريك، ودراسة الجدوى الفنية والتقنية لتأسيس محطة نووية لتوليد الطاقة الكهربائية وتحلية المياه،  وتعزيز التعاون مع الهيئة العربية للطاقة الذرية لتنفيذ العديد من المشاريع، وخاصةً في مجال تأهيل وتدريب الكوادر الفنية للهيئة والمؤسسات الوطنية في التطبيقات النووية والإشعاعية.

وفي مجال المفاعلات النووية تمت مواصلة العمل على مشروع الطاقة النووية الأردنية لتوليد الكهرباء و تحلية المياه، حيث تم اختيار الموقع المناسب لإقامة محطة الطاقة النووية الأردنية في جنوب شرق مدينة العقبة. كما تم اختيار المستشار الفني الدولي لمرحلة ما قبل إنشاء محطة الطاقة النووية لمساعدة الهيئة في وضع المواصفات الفنية الخاصة بالمحطة ومتابعة إصدار التصاريح والتراخيص اللازمة المتعلقة بإنشائها وتشغيلها وفق الأسس العالمية، إضافة إلى متابعة إنشاء المشاريع الاستثمارية الخاصة بتأسيس الشركات في مجال استخدام الطاقة النووية وإدارتها كمحطات الطاقة الكهربائية وتحلية المياه وإقامة المفاعلات النووية لمختلف الأغراض السلمية ومتابعة قضايا الأمان والأمن النووي الخاصة بمحطة الطاقة النووية.

وفي مجال العلوم النووية وتطبيقاتها تم تطوير مختبرات الهيئة والبنى التحتية للبحث العلمي والتطبيقات النووية، والعمل على رفع كفاءة الكوادر البشرية العاملة لدعم البرنامج النووي الأردني، وذلك من خلال عقد الندوات والتدريب المتخصص والمشاركة في الدورات والزيارات العلمية داخل الأردن وخارجه، إضافة لما تقوم به مديرية مختبرات البحوث والمعلومات في الهيئة من فحوصات علمية وتحاليل لقياس تركيز اليورانيوم في عينات من خام اليورانيوم، ولما تقدمه هذه المختبرات من خدمات فحوصات مخبرية وتحليلية لخدمة المؤسسات الوطنية المختلفة، وما تقدمه مختبرات المعايرة وقياس مدى تعرض الأفراد العاملين في المؤسسات المعنية للإشعاعات. كما شملت أعمال المشع الجامي تشعيع العينات لأغراض التعقيم الطبي والدراسات البحثية، وتابعت مديرية السنكروترون والمسارعات النشاطات الوطنية المتعلقة بمركز السنكروترون (سيزامي) وذلك من خلال عقد المؤتمرات والندوات وورش العمل العلمية ودعم الزيارات العلمية والتدريب المتخصص لأعضاء الشبكة الأردنية لمستخدمي ضوء السنكروترون، حيث تم عقد الورشة الأردنية الخامسة لمستخدمي السنكروترون في رحاب جامعة الزيتونة الأردنية ، والاجتماع الثامن لمستخدمي ضوء السنكروترون في البتراء بالتعاون مع صندوق الملك عبدالله الثاني للتمنية، كما تقوم مديرية التطبيقات النووية بمتابعة نجاح مشاريع التطبيقات المختلفة للعلوم والتكنولوجيا النووية الممولة من الهيئة والهيئات الدولية والإقليمية في الجامعات والمراكز البحثية و قطاعات الإنتاج والخدمات في الأردن.

وفي مجال دورة الوقود النووي، فقد تم تحديد عدة مناطق داخل المملكة يوجد فيها خام اليورانيوم الطبيعي بالإضافة إلى إمكانية استخلاصه من حامض الفسفوريك الناتج من الفوسفات الأردني الذي يشكل الأساس في دورة الوقود النووي لتشغيل المفاعلات ومحطات الطاقة النووية، حيث تم تأسيس الشركة الأردنية لمصادر الطاقة لتكون مسؤولة عن أعمال التنقيب واستكشاف اليورانيوم والمواد النووية الطبيعية الأخرى في الأردن، وكذلك تقوم الشركة بدور الوسيط بين الشركات المحلية والعالمية والحكومة الأردنية في هذه الأعمال. كما أنجزت مفوضية دورة الوقود النووي من خلال مختبراتها فحص العديد من عينات خام اليورانيوم وتحليلها باستخدام تقنيات التحاليل الفيزيائية والكيميائية وإجراء مقارنات بين التحاليل المنجزة باستخدام التقنيات المتوفرة في مديرية تعدين واستخلاص اليورانيوم، كما تم توفير طاقم كفؤ من الفنيين وتدريبهم على الأجهزة المتوفرة في المفوضية، وتم إنجاز واستلام مبنى المنشأة الوطنية المركزية للتخزين المؤقت للنفايات المشعة في موقع مبنى الهيئة، حسب المخططات والتصاميم الهندسية المعتمدة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كما تابعت المفوضية شراء المنظومة دون الحرجة لاستخدامها في تدريب الطلبة في قسم الهندسة النووية في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، بالإضافة إلى متابعة إنشاء المفاعل النووي البحثي الأردني لاستخدامه في التدريب والبحوث العلمية وإنتاج النظائر المشعة المستخدمة في الطب النووي وفحوص التشعيع النيوتروني.

وفي الختام، فإن الشكر موصول لكافة المؤسسات الأردنية والهيئات الدولية المختصة على دعمها المستمر لتطوير عمل الهيئة سعياً لتحقيق الرؤية الثاقبة لصاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني بن الحسين -حفظه الله- للارتقاء بالجهود الوطنية من أجل تحقيق أهداف البرنامج النووي الأردني السلمي وجعل الأردن أنموذجاً في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية.

والله الموفق،،،

                             

رئيس هيئة الطاقة الذرية الأردنية

د. خالد طوقان

 

اخر الأخبار
اتصل بنا
الاسم  
الايميل  
الرسالة  
 
       
       
اتصل بنا العطاءات حقائق علمية التعاون الدولي المنشآت العلمية الشراكات البرنامج النووي الطاقة النووية عن الهيئة
© جميع الحقوق محفوظة. هيئة الطاقة الذرية الأردنية 2011